السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

266

عقائد الإمامية الإثني عشرية

قال لي جعفر الصادق ( ع ) : يا مفضل أتدري أينما وقعت الزوراء ؟ قلت : اللّه وحجته اعلم . فقال : اعلم يا مفضل إن في حوالي رى جبلا اسود تبنى في ذيله بلدة تسمى بطهران وهي دار الزوراء ، انه تكون قصورها كقصور الجنة ونسوانها كحور العين ، واعلم يا مفضل انهن يتلبسن بلباس الكفر ويتزين بزي الجبابرة ويركبن السروج ( يعني تكون سائقا ) ولا يتمسكن لأزواجهن ، ولا تفي مكاسب الأزواج لهن فيطلبن الطلاق منهم ، ويكتفي الرجال بالرجال ، ويشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، فإنك ان تريد حفظ دينك فلا تسكن في هذه البلدة ولا تتخذها مسكنا لأنها محل الفتنة وفر منها إلى قلة الجبال من الجحر إلى الجحر كالثعلب بأشباله . 43 - ذهاب تسعة أعشار الناس : ذكر العلامة المجلسي في البحار ص 167 ج 13 عن ابن عقدة عن هشام عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه الصادق ( ع ) : النداء حق ؟ قال ( ع ) : اي واللّه حق يسمعه كل قوم بلسانهم ، وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار . 44 - قراءة القرآن في الراديو : محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار تأليف محي الدين بن عربي جزء الثاني ص 155 طبع مصر بسنده عن رسول اللّه ( ص ) قال : يأتي على أمتي زمان تكثر فيه الآراء وتتبع فيه الأهواء ويتخذ القرآن مزامير ويوضع على ألحان الأغاني ، يقرأ بغير خشية لا يأجرهم اللّه على قراءته بل يلعنهم ،